الجمعة، 13 مايو 2011

                                                 كالقابض على وردة


عندما تفتح
الازهار اكمامها
افتح انا نافذة قلبي
للشذى القادم
من جنوب الارض
فاقبض على طيفها
وترتجف شفتي
من هول القبلة
وتتسرب من فمي
القصائد
واردد اهات
الوجع اليومي
على مسامع الرب
محترق هو القلب
منذ اندلعت فيه
شرارة الحب
ولازلت احلم
في وطن اخر
يشبه عينيك
ويشبه كلماتي
قتلني الصمت
في انتظار
من ياتي
ولاياتي
فغنيت للامل
ولم ارم وردة الحب
وانتظرتك تخرجين
من بحيرات اللوتس
زنبقة بيضاء
او تاتين من زرقة البحر
على متن زورق صغير
بفستانك الابيض
وانتظرتك
على ابواب الربيع
ولم تاتين
وبقيت وحدي
تهزني العواصف
ويغمرني الثلج
وسابقى كما انا
قابضا على الوردة
حتى مطلع الفرح

16-6-2005
ميونخ المانيا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق