كالقابض على وردة
عندما تفتح
الازهار اكمامها
افتح انا نافذة قلبي
للشذى القادم
من جنوب الارض
فاقبض على طيفها
وترتجف شفتي
من هول القبلة
وتتسرب من فمي
القصائد
واردد اهات
الوجع اليومي
على مسامع الرب
محترق هو القلب
منذ اندلعت فيه
شرارة الحب
ولازلت احلم
في وطن اخر
يشبه عينيك
ويشبه كلماتي
قتلني الصمت
في انتظار
من ياتي
ولاياتي
فغنيت للامل
ولم ارم وردة الحب
وانتظرتك تخرجين
من بحيرات اللوتس
زنبقة بيضاء
او تاتين من زرقة البحر
على متن زورق صغير
بفستانك الابيض
وانتظرتك
على ابواب الربيع
ولم تاتين
وبقيت وحدي
تهزني العواصف
ويغمرني الثلج
وسابقى كما انا
قابضا على الوردة
حتى مطلع الفرح
16-6-2005
ميونخ المانيا
عندما تفتح
الازهار اكمامها
افتح انا نافذة قلبي
للشذى القادم
من جنوب الارض
فاقبض على طيفها
وترتجف شفتي
من هول القبلة
وتتسرب من فمي
القصائد
واردد اهات
الوجع اليومي
على مسامع الرب
محترق هو القلب
منذ اندلعت فيه
شرارة الحب
ولازلت احلم
في وطن اخر
يشبه عينيك
ويشبه كلماتي
قتلني الصمت
في انتظار
من ياتي
ولاياتي
فغنيت للامل
ولم ارم وردة الحب
وانتظرتك تخرجين
من بحيرات اللوتس
زنبقة بيضاء
او تاتين من زرقة البحر
على متن زورق صغير
بفستانك الابيض
وانتظرتك
على ابواب الربيع
ولم تاتين
وبقيت وحدي
تهزني العواصف
ويغمرني الثلج
وسابقى كما انا
قابضا على الوردة
حتى مطلع الفرح
16-6-2005
ميونخ المانيا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق