لم تحملني الطائرة
فوق الغيم
ولم أمتطي صهوة
الحصان المجنح
لكن حملتني
الأرض على أكفّها
الحجرية
وقد كان الصبر
وشما
على روحي
المثخنة بالأحزان
وكان السفر
عادة سرية
لم أخفِ وجهي
عن القمــر
بل كنت أتقمص
الظلام
كي لاتترصّدني
عيون المدينة
وأنا ألهث نحو
اللانهاية
تعبت من جرّ
أذيال الخيبة
فتوسلت الخيبة
أن تجر أذيالي
ولم يجتاحني الخوف
عندما ركبت قافلة الموت
لكنني كلما طرقت أبواب المدن
في آواخر الليل
يشهر الحراس في وجهي
بطاقة حمراء
زيورخ _ سويسرا
18 _ 10 _ 2003

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق