الجمعة، 13 مايو 2011

كتابة على الشفق

                                           


خارج حدود
المكان
كنت اتقيا
الكلمات
تحت وابل الدمع
مضرجا بالحبر
الملم ابيات القصيدة
وحين ينضب دمعي
استعير من الندى دمعا
لابكي في المحبرة
واكتب
على الشفق
مرثية
للزمن الاخير
ثم انتشل اصابعي
من بين السطور
خارج حدود
المكان
كنت امازح
الموت
واداعب فينوس
واقرا حكايات
الخبز
على الحالمين
بالفرح
واقتطع زمنا اخر
لاسرد روايات الحب
المؤجلة
ولامسح الغبار
عن المصباح الشعري
لتخرج الكلمات
كاملة بحروفها
ونقاطها
ودموعها
كما كتبتها
اول مرة
على الشفق





ميونخ المانيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق