خارج حدود
المكان
كنت اتقيا
الكلمات
تحت وابل الدمع
مضرجا بالحبر
الملم ابيات القصيدة
وحين ينضب دمعي
استعير من الندى دمعا
لابكي في المحبرة
واكتب
على الشفق
مرثية
للزمن الاخير
ثم انتشل اصابعي
من بين السطور
خارج حدود
المكان
كنت امازح
الموت
واداعب فينوس
واقرا حكايات
الخبز
على الحالمين
بالفرح
واقتطع زمنا اخر
لاسرد روايات الحب
المؤجلة
ولامسح الغبار
عن المصباح الشعري
لتخرج الكلمات
كاملة بحروفها
ونقاطها
ودموعها
كما كتبتها
اول مرة على الشفق
ميونخ المانيا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق