بدر السويطي
كم اعور انت ايها الضمير بحيث انني وقفت امامك ولم تراني
الأحد، 5 فبراير 2017
الجمعة، 3 فبراير 2017
الجمعة، 1 أغسطس 2014
الثلاثاء، 17 يوليو 2012
في احضان القصيدة
تفتح القصيدة قلبها
فاخرج من معطفي
واتبعثر في اللامكان
هذه الارض ليست لي
هذه السماء ليست لي
وليست لي
هذه الدنيا الملونة كالحرباء
نساء تتساقط
حولي
كندف الثلج
افتح يدي العاريتان
من الحب والفراشات
واجن اللاشيء
احرث في الفراغ
ولاابصر الا اصابعي
السماء تهطل قطنا
ياالهي
دلني على امراة من قطن
لكي احيكها
باصابعي الخشبية
يالهي
انني لاابصر في العتمة
سواي دلني على ذاتي
دهر مضى
وانا ابحث عني
في ذاكرتي العتيقة
احذف سنوات الثلج
البيضاء والرمادية
ثم اضع خدي
على يد الشفق
فتفتح القصيدة قلبها
لتقول لي
عشرون عاما
وانت تنتظر امراة تخرج
من القصيدة لتقول لك
احبك
كحوريات البحر في الاساطير
عشرون عاما
وانت تحمل وجعك الازلي
تركض وراء الغيمة
وتقول انها طائرة من ورق
عشرون عاما
وانت تنتحل روح عفريت
وتتخذ من الليل وشاحا لك
لا الارض لك
لا السماء لك
وحدك لاماوى لك
وحدك لاعشيقة لك
وحدك لاشيء لك
عشرون عاما
وانت تلوي ذراع الريح
وتضاجع الفراغ
تستوطن المنافي وتصيح
قل لي بربك
متى تستريح
ويحك من الذي اوحى اليك
ان تكتنف جحيم دانتي
وانت تغازل الجنة
بعيون صقر جريح
عشرون عاما
وانت تقف على قدم واحدة
لم يحالفك الموت وقد كنت تتقفى
اثره وهو يتقفى اثرك
تقفز من متاهة الى متاهة
وتنثر العمر
في مهب الايام والسنين
عشرون عاما
وانت تتامل في مرايا الوهم
وجوها بلا ملامح
وتضيع في المتاهات
تجلس على عتبة التاريخ
تسكب الشعر
في نفوس من حجر
وتلتفت الى الوراء
فتبصر الماضي
واقفا ببشاعته وماسيه
وتضحك
ومازالت لديك القدرة على الضحك
عشرون عاما
وانت تركض في تيه
لاطائل منه
تتعثر خطاك
فتسقط
ثم تنهض
وتتلذذ في المحاولات
تمسح عن جبين الليل
تلك النجوم وتحتضن الغابة
سحقا لك
ماذا جنيت
عشرون عاما
وانت تستجدي الحب
من نساء لايعشقن سوى الدنيا
ودنياك لامال فيها ولا ذهب
يطيح بك الفقر ويرديك جائعا
فتعود منهكا لترتمي
في احضان القصيدة
الاثنين، 26 ديسمبر 2011
عزلة
على يدي المفتوحة
كالبنفسج
تحط ازمنة وترحل ازمنة
ووجهي الاثري
علامة فارقة
في جسد المكان
اقف كتمثال حجري
واصافح الريح
اختبئ تارة في معطف الشتاء
وتارة ارحل الى النسيان
ويغيب اسمي في التفاصيل
اكتب بسكينة الوجع
اقطع الحروف حرفا حرفا
واستنزف الحب
على جسد امراة من خيال
ازرع فرحا اصطناعيا
واضع جمجمتي بين يدي
ياالهي اكاد ان افقد
قدمي المتوغلتان في الرحيل
ينتزع روحي الصمت
وانفرد في المنفى
كانني راهب
من القرون الوسطى
جنون
ارصد ارتجاج
النهود
ورنين الخطى
المح وجهي
في الماء كنرسيوس
اخلق من الحروف
فراشات ملونة
يرتطم وجهي بوجهي
واشق الماء
بعصا الشعر
تنهمر من عيني
شظايا من زجاج
فاعانق النشوة
اطوي المدينة
ذهابا وايابا
اصرخ في الفضاء
مجنونة هي السماء
التي لاتعرف
ان السحب قصائد بيضاء
ترفرف بنشوة ابدية
مجنونة هي الكائنات
التي لايهزها الشعر
ومجنون هو الكون
الذي لايسجد للشعراء
السبت، 30 يوليو 2011
صلاة في عيون فتاة بلغارية
للفجر حين يطل
بزرقته اللامتناهية
على شرفات الابد
للقمر الثمل
بحب صوفيا
للحب حين يمر
على العشاق
ولاينسى احد
لوجهك الريفي
اذ يتراءى
في مرايا الافق
لفتاة من نور
يكاد النور
منها يحترق
للشفق حين يرتسم
كما لو انه خد فتاة بلغارية
اصلي صلاة الحب
في عينيك
واركع لخالق الجمال
ولهذه التحفة الالهية
اصلي صلاة عاشق
ملهم لايستبدل الحب
بكنوز هذه الكرة الارضية
ليس لي الا ان اصلي
لخيوط الشمس
التي تنسدل على كتفيك
كستائر ذهبية
تنتابني قشعريرة الحب
فانصهر في الالوان
من اي طين خلقك الله
اقسم انك مخلوقة
في بركان
عيناك الخضراوين
المتوهجتان
بالشهوة والسحر
فرقدان يضيئان
ظلماتي
وعطرك المستخلص
من زنابق الجنة
يخترق جلدي
ومساماتي
واسمك يذوب
في فمي
كقطعة سكر
وحينما الفظ حروف اسمك
تخرج من فمي
ملايين الزنابق
وتضيع في الحياة
كل حساباتي
اصلي في عينيك
لعل الصلاة
تدنيني الى قلبك
فيقبل قلبك صلاتي
هي قبلة اود لو اني اطبعها
على خدك وافجر فيها
كل رغباتي
لم تكن عيناك صدفة
ولاهبة من هباة الطبيعة
عيناك ايتان من نور
تدحضان
خرافات فرويد
وعبثية داروين
عيناك
روعة من روائع
الخلق والتكوين
فيهما تدور الافلاك
ويتوهج الكريستال الثمين
وفيهما ابصر
عالما من السحر
يزهو بالازهار
والرياحين
عيناك
بلورتان سحريتان
تلاشت فيهما
اقوال الفلاسفة
ونبؤات العرافين
مااجملك حينما تحطين
على قلب شاعر
لم يعشق قبلك
ولم يزعزع فؤاده
الحب يا كسندرين
لقد صلى في عينيك
شبحا مذعورا
يركض في المدائن
كالمجانين
اسقيه
من رحيق شفتيك
لعله يشفى
من هذا السحر المبين
الجمعة، 29 يوليو 2011
بطاقة حمراء
لم تحملني الطائرة
فوق الغيم
ولم أمتطي صهوة
الحصان المجنح
لكن حملتني
الأرض على أكفّها
الحجرية
وقد كان الصبر
وشما
على روحي
المثخنة بالأحزان
وكان السفر
عادة سرية
لم أخفِ وجهي
عن القمــر
بل كنت أتقمص
الظلام
كي لاتترصّدني
عيون المدينة
وأنا ألهث نحو
اللانهاية
تعبت من جرّ
أذيال الخيبة
فتوسلت الخيبة
أن تجر أذيالي
ولم يجتاحني الخوف
عندما ركبت قافلة الموت
لكنني كلما طرقت أبواب المدن
في آواخر الليل
يشهر الحراس في وجهي
بطاقة حمراء
زيورخ _ سويسرا
18 _ 10 _ 2003
الجمعة، 13 مايو 2011
كتابة على الشفق
خارج حدود
المكان
كنت اتقيا
الكلمات
تحت وابل الدمع
مضرجا بالحبر
الملم ابيات القصيدة
وحين ينضب دمعي
استعير من الندى دمعا
لابكي في المحبرة
واكتب
على الشفق
مرثية
للزمن الاخير
ثم انتشل اصابعي
من بين السطور
خارج حدود
المكان
كنت امازح
الموت
واداعب فينوس
واقرا حكايات
الخبز
على الحالمين
بالفرح
واقتطع زمنا اخر
لاسرد روايات الحب
المؤجلة
ولامسح الغبار
عن المصباح الشعري
لتخرج الكلمات
كاملة بحروفها
ونقاطها
ودموعها
كما كتبتها
اول مرة على الشفق
ميونخ المانيا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
.jpg)






